تقدم مؤسسة الخدمة الرعوية في الشوارع في أوتريخت الرعاية الروحية للمشردين وفاقدي المأوى، وللأشخاص الذين مروا بتجربة التشرد ولا يزالون بحاجة إلى التواصل. وبالنسبة للقساوسة والمتطوعين، فإن التواصل الإنساني هو الجوهر: البحث عن رفقائنا من البشر الذين لا مأوى لهم، والاستماع إليهم، وإتاحة المجال لهم ليروا قصصهم، ومنحهم اهتماماً صادقاً ومرافقة مستمرة – دون التقيد ببروتوكولات أو قوالب جامدة – وكل ذلك انطلاقاً من الإيمان بأن الله معهم.